دكتور أشرف طلعت: النوبات القلبية في موجات الحر الشديدة خطر صامت.. وهذه طرق الوقاية

دكتور أشرف طلعت: النوبات القلبية في موجات الحر الشديدة خطر صامت.. وهذه طرق الوقاية

حذّر دكتور أشرف طلعت،  استشاري القسطرة في معهد القلب القومي المصري، من الارتفاع الملحوظ في معدلات الإصابة بالأزمات والنوبات القلبية خلال موجات الحر الشديدة، مؤكدًا أن الإجهاد الحراري لا يقتصر تأثيره على ضربات الشمس فحسب، بل يشكل عبئًا مضاعفًا ومباشرًا على الجهاز الدوري وسلامة القلب.

جاء ذلك في تصريحات صحفية خاصة لخص فيها د. أشرف طلعت آليات التأثير الحاد لدرجات الحرارة مرتفعة على عضلة القلب، والممارسات الضرورية لتفادي أي مضاعفات خطيرة خلال أوقات الذروة.

لماذا يرتفع خطر النوبات القلبية أثناء الحر الشديد؟

وأوضح الدكتور أشرف طلعت أن الجسم يلجأ إلى ضخ كميات أكبر من الدم نحو الجلد لتبديد الحرارة وتبريد نفسه، مما يتطلب جهدًا إضافيًا من القلب:

“عندما ترتفع درجات الحرارة، يعمل القلب بطاقته القصوى لتنظيم حرارة الجسم. ومع التعرّق الشديد وفقدان السوائل، تزداد لزوجة الدم، مما يرفع احتمالية تشكل التجلطات وتضيق الشرايين، وخاصة لدى كبار السن ومصابي الأمراض المزمنة.”

توصيات وإرشادات لتفادي الأزمات القلبية

وشدد د. أشرف طلعت على ضرورة اتباع حزمة من الإجراءات الوقائية البسيطة ولكنها حاسمة للوقاية من النوبات القلبية أثناء موجات الحر.. وهي:

1_ الترطيب المستمر والمسبق.. بشرب كميات كافية من المياه والسوائل على مدار اليوم دون انتظار الشعور بالحر أو العطش، لتجنب جفاف الدم وزيادة لزوجته.

2_ تجنب التعرض المباشر للشمس.. عن طريق الابتعاد عن الخروج أو ممارسة أي مجهود بدني شاق في أوقات الذروة (من الساعة 11 صباحًا وحتى 4 عصرًا).

3_الالتزام بالجرعات الدوائية تحت إشراف طبي.. وذلك مراجعة الطبيب المختص لضبط أدوية الضغط ومدرات البول، حيث قد تؤدي بعض الأدوية مع الحر الشديد إلى هبوط حاد في الضغط أو جفاف سريع.

4_الاهتمام بالتهوية والتبريد بالبقاء في أماكن مكيفة أو جيدة التهوية، واستخدام الكمادات الباردة عند الشعور بارتفاع حرارة الجسم.

5__ الانتباه لأعراض التحذير المبكرة.. وعدم اهمال او التغافل عن نداء الجسد حين يصاب بأي من أعراض الأزمات القلبية.. والاستعانة بطبيب قلب في الحال

وأضاف دكتور أشرف طلعت قائلا:

يجب عدم إهمال أي علامات مثل ألم أو ثقل في الصدر، ضيق التنفس، الدوار الشديد، أو التعرّق البارد المفرط. هذه الأعراض تتطلب التدخل الطبي الفوري ودون أي تأخير.”

واختتم الدكتور أشرف طلعت تصريحاته بالتشديد على أن الوقاية والتوعية بمخاطر الإجهاد الحراري هما السلاح الأول لحماية مرصى القلب والشرايين، داعيًا الجميع إلى توخي الحذر والاعتناء بفئات كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة خلال فترات الصيف الساخنة.

إن كنت عزيزي القارئ مهتم بالوقاية من محاطر ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.. ندعوك للاطلاع على تقريرنا الذي يقدم نصائح للتغلب على ارتفاع درجات حرارة الصيف وكذلك نصائح  صيدلي للنجاة من الحر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.