برعاية د. باسم محسن.. المتحف القومي للحضارة يستضيف احتفالية مئوية مدارس “علم الدين”
شهد المتحف القومي للحضارة المصرية احتفالية استثنائية نظمتها مدارس “علم الدين” الخاصة للغات؛ بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها، حيث وضعت لبناتها الأولى عام 1926 بقرار تاريخي من الزعيم الراحل سعد زغلول. أقيم الحفل تحت رعاية وإشراف د. باسم محسن، رئيس مجلس إدارة المدارس ومؤسس مجموعة BMG.
حضور رفيع المستوى
تألقت الاحتفالية بحضور نخبة من الشخصيات العامة وقيادات التعليم والرموز المجتمعية؛ كان في مقدمتهم:
أماني أنور، نائباً عن مدير مديرية التربية والتعليم. اللواء محمد عبد الجليل، رئيس حي السيدة زينب. الدكتور خالد عبده، المدير العام بمديرية التربية والتعليم. الدكتورة دعاء رأفت، المدير العام لإدارة السيدة زينب التعليمية. الشيخ أحمد سعيد، من علماء الأزهر الشريف.
كما شهد الحفل حضوراً لافتاً لأولياء الأمور، إلى جانب أجيال متعاقبة من خريجي المدرسة القدامى والحديثين.
عروض فنية وتوثيق لرحلة المائة عام
عاشت القاعة أجواءً من الحماسة والفخر؛ حيث استهل البرنامج بعرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة المدرسة الخالدة، وكيف أسهمت على مدار قرن في تشكيل شخصيات قامات وطنية ناجحة من أطباء ومهندسين وإعلاميين وأكاديميين.
ولم تقتصر اللحظات المبهرة على التوثيق.. حيث أبدع طلاب المدرسة في تقديم عروض فنية واستعراضية عكسست الهوية المصرية؛ كما جسدت مسيرة المدرسة التعليمية والتنموية في المجتمع المصري. واختُتم الشق الأول من الاحتفالية بتكريم مستحق لرواد ورموز المدرسة الذين أرسوا دعائم هذا الصرح التعليمي العريق.
كلمات ملهمة لـ د. باسم محسن

وفي الكلمة الرئيسية للحفل، عبّر الدكتور باسم محسن عن امتانه لكل من ساهم في هذا النجاح التراكمي، مؤكداً أن هذه المناسبة هي دافع نحو المستقبل، قائلاً:
“إن احتفالنا اليوم بمرور مائة عام ليس مجرد استرجاع للذكريات أو تتويج للماضي، لكنه نقطة انطلاق حقيقية نحو مرحلة جديدة ترتكز على التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي، ومواكبة أحدث المعايير العالمية.. وسيبقى استثمارنا الأهم دائماً هو بناء الإنسان، وتنمية روح الابتكار، وتعزيز الهوية الوطنية لدى أبنائنا.”
نحو مائة عام جديدة من التميز
تأسيسًا على هذه الرؤية الطموحة، أعلنت إدارة المدارس بقيادة الدكتور باسم محسن عن خطط استراتيجية مستقبليّة تشمل التوسع في الشراكات الدولية والمحلية، وتكثيف الأنشطة الثقافية والرياضية، ودعم البحث العلمي والمهارات العملية؛ بما يضمن إعداد جيل قادر على المنافسة في عصر الذكاء والمعرفة بثقة واقتدار.
روح جديدة وقيادة شابة

جدير بالذكر أن عام 2008 شهد محطة فارقة في تاريخ المدرسة مع تولي د. باسم محسن إدارتها فأحدث نقلة نوعية في مختلف القطاعات؛ حيث أُعيدت هيكلة الإدارة وفق أحدث النظم لتوظيف الكفاءات.. كما شيدت بنية تحتية متكاملة شملت إنشاء وتطوير الفناءين الداخلي والخارجي، وتأسيس ملعب مخصص للأطفال، وتحديث منطقة الاستقبال، بجانب افتتاح الدور العلوي للمرحلة الثانوية.
وعلى الصعيد التكنولوجي والرقمي، تم إطلاق مبنى تكنولوجي متطور، كما تم تأسيس شبكة تواصل داخلية عبر الإنترنت، وإنشاء موقع إلكتروني جديد.. وتغطية المدرسة بكاميرات مراقبة شاملة، فضلاً عن تعزيز التواصل الرقمي مع أولياء الأمور، كما تم إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة لتعزيز الحضور الإعلامي.
ولم تقف الإنجازات عند هذا الحد، حيث توجت بحصول المدرسة على شهادة اعتماد جودة التعليم التربوي من مجلس الوزراء.. كذلك التوسع في إنشاء قاعات متعددة الأغراض ومسرح للأنشطة، وصولاً إلى افتتاح فروع جديدة داخل مصر وفي دول الخليج العربي.
وترسيخاً للقيم والمواطنة، حرصت المدرسة على استضافة الشخصيات العامة لإثراء خبرات الطلاب، ورعاية المبادرات الخيرية والمجتمعية، كذلك تكريم المتفوقين في المدارس المحيطة والحكومية؛ لتتواصل رحلة التقدم والازدهار بخطى واثقة نحو المستقبل.. بما يليق بمصر وأبنائها.. وذلك كله تحت قيادة شابة طموحة من الدكتور باسم محسن.
لقطات من حفل مئوية مدارس علم الدين





لمشاهدة التغطية المصورة الكاملة واللقاطات الحصرية من الحفل، و كذلك متابعة أحدث أخبار وفعاليات المدرسة، يمكنك زيارة الصفجات الرسمية للمدرسة على منصات التواصل الاجتماعي:
فيسبوك: اضغط هنا
انستجرام: اضغط هنا
تيك توك: اضغط هنا