قريبا| انطلاق المؤتمر الدولي الـ18 لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في التعليم وريادة الأعمال
تستعد مدينة القاهرة لاستضافة فعاليات المؤتمر الدولي الثامن عشر، الذي يُعقد تحت عنوان محوري يلامس صميم التطورات التكنولوجية والاقتصادية الحديثة. يركز المؤتمر على “أثر تطبيق الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل على عمليات التعليم والتدريب وريادة الأعمال”، ويأتي هذا التجمع العلمي الهام منسجماً مع رؤية البورد العربي 2035 الرامية إلى دمج التقنيات المتقدمة في البنية التحتية التعليمية والاقتصادية للمنطقة العربية.
أجندة المؤتمر الدولي الـ18 لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في التعليم وريادة الأعمال
وتتميز أجندة المؤتمر بثراء المحتوى وعمق الطرح، حيث تهدف إلى استعراض التجارب والممارسات المثلى في استخدام الأدوات الرقمية الحديثة لتعزيز كفاءة العملية التعليمية وتطوير مهارات القوى العاملة، بالإضافة إلى تحفيز روح المبادرة وريادة الأعمال.
ولإثراء النقاش، يشارك في المؤتمر نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين من مختلف الدول العربية، تشمل قائمة المتحدثين أسماءً بارزة مثل: د. ممدوح الدوسري (السعودية)، ود. محمد الغريب ود. وفاء عبدالعزيز (الكويت)، ود. أحمد العزبي، ود. خالد بكر، ود. زياد الموسوي، ود. توفيق الفلاج، وديهام ممر تعنيف (اليمن)،
بالإضافة إلى د. جميل مازن بالز (عُمان)، وكريمة عتّاب (المغرب)، ود. لمياء إبراهيم (مصر)، مما يضفي على الحدث بعداً إقليمياً واسعاً ويؤكد أهمية تضافر الجهود العربية في مجال التحول الرقمي.
ومن المقرر أن تعقد جلسات المؤتمر يومي التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة. ويتوقع أن تخرج هذه التظاهرة العلمية بتوصيات عملية تسهم في رسم خارطة طريق واضحة لكيفية استثمار الثورة المعرفية والتقنية الحالية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع معرفي عربي قادر على المنافسة عالمياً.
أهمية المؤتمر
تكمن الأهمية البالغة لمثل هذه المؤتمرات.. كالمؤتمر الدولي الثامن عشر في القاهرة.. في كونها بمثابة منصات حيوية لتبادل المعرفة والخبرات بين النخب الأكاديمية والمهنية على مستوى إقليمي واسع.
فهي لا تقتصر فقط على استعراض الأبحاث النظرية. بل تركز بشكل أساسي على تجسير الفجوة بين التقدم التكنولوجي السريع، مثل الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل، وبين تطبيقه العملي في مجالات محورية كـالتعليم والتدريب وريادة الأعمال.
من خلال جمع خبراء من دول عربية مختلفة. تتيح هذه التجمعات صياغة رؤى وتوصيات مشتركة ومنسجمة مع التطلعات الإقليمية (كرؤية البورد العربي 2035). مما يساهم في بناء خارطة طريق واضحة لاستثمار الثورة المعرفية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية العالمية للمجتمع المعرفي العربي.
اقرأ: