كابتن محمود أحمد عطية

كابتن محمود أحمد عطية.. قصة شاب مصري يحلم بالعالمية في تدريب كرة القدم

منذ صغره، كان كابتن محمود أحمد عطية مفتونًا بعالم كرة القدم. نشأ في عائلة تعشق هذه الرياضة، فوالده كان محبًا لها، وغرس في ابنه شغفًا لا ينضب للعبة. سار محمود على خطى والده، ومارس كرة القدم في شبابه، لكن شغفه الحقيقي تمثل في تدريبها.

بعد تخرجه في كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، قرر محمود تكريس حياته لتدريب كرة القدم. وحقق في ذلك نجاحًا كبيرًا؛ لما  يتمتع به من ذكاء تكتيكي فذّ، وفهم عميق لقوانين اللعبة، وقدرة استثنائية على تحفيز لاعبيه.

كابتن محمود أحمد عطية

 معايير انتقاء اللاعبين في كرة القدم

وعن معايير اختيرا اللاعبين  في كرة القدم؛ أكد كابتن محمود أحمد عطية؛ أن عملية انتقاء اللاعبين المناسبين لفريق كرة القدم تُعد من أهم العوامل التي تُساهم في تحقيق النجاح والوصول إلى أعلى المستويات. ويعتمد انتقاء اللاعبين على مجموعة من المعايير التي تختلف باختلاف الفئة العمرية والمستوى المهاري ومركز اللعب المطلوب.

 معايير بدنية؛ وأخرى معايير فنية؛ كما توجد معايير نفسية وسلوكية؛ وأكد مدرب كرة القدم المصري؛ أنه يختار لاعبيه بناء على تلك المعايير مجتمعة؛ وهو ما وصفه بالعملية المعقدة.

يتخذ محمود من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قدوة له. فهو يرى في رونالدو نموذجًا للتفاني والمثابرة والعمل الدؤوب، وهي الصفات التي يسعى محمود جاهداً لامتلاكها.

شغف وحماس

كابتن محمود أحمد عطية وبرفقته شاب من متدربيه
كابتن محمود أحمد عطية وبرفقته شاب من متدربيه

 

يُعرف عطية بشغفه وحماسه لتدريب كرة القدم. فهو لا يدخر جهدًا في سبيل تطوير مهارات لاعبيه، وتنمية قدراتهم، وغرس حب اللعبة في قلوبهم.

ويحلم  بتحقيق العالمية في مجال تدريب كرة القدم. فهو يسعى جاهداً لقيادة فريق مصري كبير إلى الفوز بالبطولات المحلية والقارية، ثم الوصول إلى العالمية والمنافسة على الألقاب العالمية. سعى إليه.

وفي نهاية حديثه لـ وكالة الأنباء العربية نصح محمود الشباب العربي بأن يهتموا بالرياضة؛ ولا يضيعوا أوقاتهم في اللعب واللهو؛ وأن يستثموا في شبابهم؛ سواء بالتعليم وتطورير الذات؛ أو بالرياضة وبناء الجسد؛ حتى يحصدوا النجاح في كبرهم.

كابتن محمود أحمد عطية
كابتن محمود أحمد عطية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.